#AudiChallengesArabia

Audi Middle East launched the Audi Challenges Arabia campaign through a bespoke microsite, www.audichallengesarabia.com.

On the site, fans nominate possible stunts that Audi can pursue. Every challenge is taken seriously. If you’d like to know what’s next or you want to check out the challenges Audi Middle East has faced already.

www.audichallengesarabia.com

#AudiChallengesArabia

يقع الملعب بين عدد من القرى في هذه المنطقة العُمانية النائية، مما يعني تمكّن الأولاد الآن من تنظيم مباريات محلّية بين مختلف القرى. لمعرفة المزيد حول هذا التحدّي يمكن زيارة الموقع الإلكتروني

www.audichallengesarabia.com

Zakaria Daoud, star of the #Audichallengesarabia: Number 10, has a bold plan beyond his stunning mountain home. He has La Liga and the Champions League firmly in his sights

Sitting amongst the glitterati of football at the Madinat Jumeirah Hotel in Dubai, Zakaria Daoud is craning his neck to get a glimpse of his hero from the sport he loves. “I am passionate about football. Ever since I was little I always watch the Barcelona games. I play at school, and every day after school. I play before I study, before it gets too dark.”

Following a visit by Audi to his village for #Audichallengesarabia Zakaria, who is a huge La Liga and Champions League fan, took the long trip from the mountains of Oman to the glittering skyline of Dubai to attend the Dubai Globe Soccer Awards. The event was held to honour some of the top names in the sport.

“When I chosen to come to Dubai I couldn’t believe it. When I knew it was real, I cried with happiness. I haven’t told everyone yet that I was selected. Some of my football club friends know, but I didn’t announce it. They’ll be very jealous.”

With such passion, Zakaria knows what he wants to do. He has his sites firmly set on being a professional football player. Despite living in such a remote location, everything in his life revolves around how he can achieve his ambition. And his sights are set very high indeed.

My plan is to play for Barcelona, but I am also keen to play for the Oman national team. It’s my dream. I play and exercise all the time, and next I will try to get into one of the Omani clubs. I’m prepared to work hard and be totally committed.”

But perhaps more importantly, he knows which players inspire him to keep playing.

“Lionel Messi is of course my inspiration, but I also like Brazil’s Ronaldinho. I always liked the way he played, as he had great skills. I also like Gonzalo Higuaín, who plays for Napoli in Italy. Plus there’s Amad Al-Hosni and Abdulaziz Al-Muqbali, who both play for the Oman national team. When it comes to football Zakaria is certainly versatile, which is a great trait for a professional football player. He plays both left wing and in midfield, but also can play in a forward role. He enjoys the latter, as it give him a chance to score goals; something he does a great deal. So how did he feel when he saw the Audi Q7s lighting up the pitch? “I was really happy. It made me feel like a professional player. All my friends were really excited, especially when they found out the artificial pitch was staying behind. Often at school the older boys don’t let us play, so the pitch will allow us all to play a lot more.”

And how did the game itself go?

“It was great. It felt like a real stadium. For us it was the first time we’d played at that time, as it is usually dark by then.” With everything that has happened in the usually quiet mountain village, what would be Zakaria’s highlight of the whole event? “To come to Dubai to see Messi in real life was amazing. It made me very happy. It’s a dream come true.”

قد يكون الفتى العُماني زكريا داوود محظوظاً جداً لاختياره نجم حملة Audichallengesarabia#: الرقم لكنه بدون أي شك يتمتّع بأحام كبيرة تتخطّى حدود قريته النائية في الجبال العالية. فهو يضع الدوري الإسباني ودوري الأبطال نصب عينيه ويسعى لتحقيق أهدافه في عالم كرة القدم.




التقينــا مــع زكريــا فــي فنــدق مدينــة جميــرا بدبــي حيــث كان يحــاول بشــغف كبيــر رؤيــة نجمــه المفضّ ــل فــي الرياضــة الأحــب إلــى قلبــه، كــرة القــدم.

حــول هــذا، يقــول زكريــا: «أعشــق كــرة القــدم كثيــراً. فأنــا أشــاهد مباريــات فريــق برشــلونة منــذ كنــت صغيــراً. كمــا أنــي ألعــب كــرة القــدم فــي المدرســة وكل يــوم بعــد انتهــاء الــدوام الدراســي. حتــى أنــي أمــارس هــذه الرياضــة قبــل إنهــاء فروضــي المدرســية وحلــول المســاء.»

بعــد زيــارة أودي قريتــه ضمــن حملــة تحــدّ_ى أودي_الشرق_الأوســط، قــام زكريــا برحلــة طويلــة مــن جبــال عُ مــان البعيــدة إلــى مدينــة دبــي لحضــور مناســبة ’غلــوب ســوكر – حفــل توزيــع جوائــز كــرة القــدم العالمــي‘ والتــي أقيمــت لتكريــم أفضــل اللاعبيــن فــي هــذه الرياضــة الشــهيرة جــداً.

حــول هــذا، قــال زكريــا: «عندمــا تــم اختيــاري للقــدوم إلــى دبــي لــم أصــدّ ق أبــداً. لكني عنــد التأكّ د أن الأمــر حقيقــي، بكيــت لشــدّ ة فرحتــي. لــم أخبــر الجميــع حتــى الآن أنــه قــد تــم اختيــاري، لكــن بعــض الأصدقــاء فــي نــادي كــرة القــدم يعلمــون ذلــك. أنــا لــم أعلــن الأمــر، إذ قــد يغــار منــي الكثيــرون.

يتمتّــع زكريــا بشــغف كبيــر، وبالتالــي يعــي جيــداً مــا الــذي يريــد القيــام بــه. فهــو يرغــب بــأن يصبــح لاعــب كــرة قــدم محتــرف. ورغــم أنــه يعيــش فــي منطقــة نائيــة، إلا أن كل شــيء فــي حياتــه يــدور حــول كيفيــة تحقيــق حلمــه. وبالطبــع فــإن أحلامــه وطموحاتــه كبيــرة جــداً. وأوضــح قائــلاً: «أخطّ ــط للعــب مــع فريــق برشــلونة، لكنــي أيضــا أرغــب كثيــراً اللعــب مــع المنتخــب الوطنــي العُ مانــي، فهــذا حلمــي. فأنــا ألعــب وأتــدرّب طــوال الوقــت، وفــي المرحلــة القادمــة ســأحاول الانضمــام إلــى أحــد الأنديــة العُ مانيــة. وأنــا مســتعد لبــذل كل الجهــود وأن أكــون ملتزمــا كليــا.»

لكــن هــذا ليــس فقــط مــا يميّــز زكريــا، فهــو يعلــم جيــداً مــن هــم اللاعبيــن الــذي يشــكّ لون مصــدر إلهــام لــه.

حــول هــذا يقــول: «بالطبــع ليونيــل ميســي هــو مصــدر الإلهــام بالنســبة لــي، لكنــي أيضــا أحــب البرازيلــي رونالدينهــو، فلطالمــا أعجبتنــي طريقــة لعبــه وهــو يتمتّــع بمهــارات رائعــة حقــا. كمــا أحــب غونزالــو هيغويــان الــذي يلعــب الآن مــع فريــق نابولــي الإيطالــي. وهنــاك أيضــا عمــاد الحوســني وعبــد العزيــز المقبلــي اللذيــن يلعبــان مــع المنتخــب الوطنــي العُ مانــي.»

مــن المهــم الإشــارة إليــه أن زكريــا يتمتّــع بكثيــر مــن المرونــة عندمــا يتعلّــق الأمــر بكــرة القــدم، وهــي ميــزة رائعــة فــي أي لاعــب محتــرف. فهــو يلعــب علــى الجنــاح الأيســر وفــي الوســط، لكنــه يســتطيع أيضــا اللعــب فــي موقــع متقــدّ م، وهــو دور يحبّــه إذ يمنحــه فرصــة أكبــر لتســجيل الأهــداف، الأمــر الــذي يبــرع فيــه جيــداً. عنــد ســؤاله عــن شــعوره عندمــا رأى مركبــات أودي Q7 تنيــر ملعــب كــرة القــدم، أجــاب قائــلاً: «فرحــت كثيــراً بالفعــل. لقــد جعلنــي هــذا أشــعر وكأنــي لاعــب محتــرف. كمــا ناكجميــع أصدقائــي ســعداء خصوصــا عندمــا علمــوا أن الملعــب الاصطناعــي ســوف يبقــى مكانــه. ففــي المدرســة لا يســمح لنــا الفتيــة الكبــار اللعــب كثيــراً عــادة، لذلــك فــإن الملعــب ســيتيح لنــا الاســتمتاع بممارســة هــذه الرياضــة أكثــر.»

وكيف كانت المباراة بحد ذاتها؟

يوضــح زكريــا: «كانــت رائعــة حقــا. فقــد بــدا الأمــر مشــابها لإســتاد حقيقــي. كانــت تلــك المــرّة الأولــى التــي نلعــب فيهــا فــي مثــل تلــك الســاعة حيــث يكــون الظــلام قــد ســاد فــي المــكان عــادة.»

بعــد كل مــا جــرى فــي تلــك القريــة الجبليــة الهادئــة، ســألنا زكريــا عــن أبــرز مــا أعجبــه فــي المناســبة بأكملهــا، ليؤكّ ــد قائــلاً: «القــدوم إلــى دبــي ورؤيــة ميســي عــن قــرب، لقــد كانــت تجربــة رائعــة وجعلتنــي أشــعر بســعادة كبيــرة. إنــه حلــم وقــد تحقّــق!»

Your connection appears to be too slow for this content.. view the basic version?

Your browser it Outdated

To view this content you need to update your browser.
click the link below to upgrade.

Kind regards Audi Middle East

Update now